إن  المشـروع القومي العربي  لا يسقط  بالتجزئـة ، أو بالتقادم ، أو بالاحتلال ، أو بإيديولوجيا مستقدمـة ، أو بالتحريف ، أو بالإدعاء


قداس لراحة نفس فقيد المقاومة والقومية العربية في دمشق

كتبها Baraem Taharror ، في 19 شباط 2008 الساعة: 16:02 م

دعـــوة عــــامـــــة للمشـــاركــة

في حضور قداس لراحة نفس فقيد المقاومة والقومية العربية في دمشق

 

 سيقام في الساعة الخامسة والنصف مساء الخميس الواقع في 21/شــبـاط/2008 قداس وجناز لـراحـة نـفـس فـقـيـد المـقـاومـة والـقـومـيـة الـعـربـيـة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الرئاسيات اللبنانية - بقلم سليم نقولا محسن

كتبها Baraem Taharror ، في 3 تشرين الثاني 2007 الساعة: 20:08 م

السياسي اللبناني جــان عـبـيـد
من الضفاف العاطفية إلى المسارات الواقعية
بقلم : ســـليـم نـقـولا مـحـســـن
- في مرحلة الستينات تلك كان يمكن اعتبار جان عبيد مميزا بين الشخصيات المتواجدة على الساحة اللبنانية، وعازفا سياسيا ماهرا للحن فريد، فلقد كان مقبولا وذو علاقات سياسية واسعة ذات حساسية لبنانية وعربية ودولية.
- [وقد أدرك] أن التماس التاريخي مع العروبة بمفهومها العادل والإطلالة عليها يتجلى قدر المارونية في لبنان، وأن ما يحيط بها من حدود ليس عرضا، فهي في موضع التقاطع والتشابك "التاريخي الجغرافي والثقافي".
- كان السيد (جان عبيد) كشخصية متميزة بأبعادها: في ذهنية المـتـنـوريـن اللبنانيين والعرب- وهم من صفوة الشباب – مرشحا رئاسيا مأمولا في عتمة الواقع اللبناني والعربي، وهم لا يرغبون باستبعادهم عن المشاركة المواطنية في مجرى الأحداث بعد الآن.
- ومن منطلق حساسية المولد والوطن وآفاق الانتماء المتداخل عبر الحدود بين العروبة وخوف الطائفة، كان موقفه موقف الرافض لحرب العشرين عاما على أرض لبنان والوسيط الفاعل لإحلال سلام متوازن.
- كانت نخب طلاب الجامعات اللبنانية وثانوياتها في مرحلة الستينات -لبنانيون وعرب- تتابع آراء السيد "جان عبيد" في منظوره للخارطة السياسية وتحرك الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى (قواد) العراق (الجديد) وأقزامه

كتبها Baraem Taharror ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 16:03 م

بقلم : مريم الراوي
ويبقى الوطن لوعة ونار..
وتبقى الذكريات رفيقة الروح..
هكذا نحن المغدورين نحيا في وطن من بقايا حنين,
وحيرة تدمي اكفنا اللاهثة لدعاء لا نعلم يقيناً إن كان سيلبى,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي